تغطية خاصة الحرب على إيرانخارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

مضيق هرمز على حافة التصعيد: هل تعود كوابيس حرب الناقلات؟

خاص – نبض الشام

التاريخ يعود في لحظة توتر
يعيد التصعيد المتسارع في مضيق هرمز طرح تساؤلات عميقة حول احتمالات تكرار سيناريو “حرب ناقلات النفط” التي شهدها الخليج في ثمانينيات القرن الماضي. ومع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيار مرافقة ناقلات النفط عسكرياً، تتقاطع الحسابات الحالية مع دروس تاريخية أثبتت أن التصعيد البحري قد ينزلق سريعًا إلى مواجهات غير محسوبة.

جذور المواجهة
تعود بدايات “حرب الناقلات” إلى الحرب العراقية الإيرانية، حين تحولت المواجهة إلى استهداف متبادل للبنية النفطية وناقلات الطاقة، بهدف الضغط الاقتصادي واستدراج تدخل دولي.

تصعيد غير محسوب
أظهرت التجربة السابقة أن أخطاء التقدير قد تكون مكلفة، كما حدث في استهداف الفرقاطة الأمريكية “ستارك” عام 1987، ما يعكس هشاشة بيئة العمليات البحرية.

حماية الناقلات
أطلقت واشنطن آنذاك عملية مرافقة السفن تحت اسم “الإرادة الجادة”، عبر إعادة تسجيل ناقلات كويتية وتوفير حماية عسكرية مباشرة لها في الخليج.

تهديد الألغام
واجهت هذه العمليات تحديات كبيرة، أبرزها الألغام البحرية الإيرانية، التي تسببت في أضرار جسيمة لناقلات النفط، وكشفت محدودية القدرة على تأمين الممرات البحرية.

تفوق عسكري
مثّلت عملية “فرس النبي” لاحقاً ذروة الرد الأمريكي، حيث أظهرت قدرة عسكرية عالية في مواجهة إيران، وأسهمت في ترسيخ الهيمنة البحرية الأمريكية.

واقع مختلف
رغم استحضار هذه التجارب، يؤكد الخبراء أن بيئة الصراع اليوم أكثر تعقيداً، مع تطور القدرات العسكرية الإيرانية وتغير موازين القوى الإقليمية.

بين الردع والمخاطرة
تشير المعطيات إلى أن أي خطوة لمرافقة الناقلات قد تعيد فتح مسار تصعيد واسع، في ظل توازن دقيق بين الردع والمخاطرة. وبين دروس الماضي وتعقيدات الحاضر، يبقى مضيق هرمز بؤرة توتر قابلة للاشتعال في أي لحظة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى